الإمام أحمد بن حنبل

205

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

7794 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سَعْدِ « 1 » بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، « 2 »

--> وأخرجه البخاري ( 6307 ) ، والبيهقي في " الشعب " ( 639 ) من طريق شعيب ابن أبي حمزة ، والنسائي في " عمل اليوم والليلة " ( 436 ) ، وابن حبان ( 925 ) من طريق يونس بن يزيد ، كلاهما عن ابن شهاب ، به . وسيأتي برقم ( 8493 ) و ( 9807 ) . وأخرجه النسائي في " عمل اليوم والليلة " ( 437 ) ، والطبراني في " الدعاء " ( 1822 ) و ( 1838 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " 188 / 2 من طريق الزهري ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ، عن أبي هريرة . وفيه عند الطبراني في الموضع الأول : مئة مرَّة ! وأخرجه النسائي ( 439 ) من طريق الزهري أيضاً ، لكن جعله من حديث عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ، عن أبي هريرة . وفيه انقطاع بين عبد الملك وبين أبي هريرة . وأخرجه النسائي ( 431 ) ، والطبراني ( 1820 ) من طريق إبراهيم بن ميسرة ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن أبي هريرة مرفوعاً : " يا أيها الناس توبوا إلى اللَّه ، فإني أتوب إلى اللَّه في اليوم مئة مرة " . وفي الباب : عن عبد اللَّه بن عمر سلف برقم ( 4726 ) ، وذُكِرتْ شواهده هناك . قوله : " إني لأستغفر اللَّه " قال السندي : أي تحصيلًا لزيادة المحبة من ربِّ العزة لقوله تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ ) وتعليماً للأمة ، وفيه أن العبد لا يستغني عن رحمة ربِّه ومغفرته ، وإن بلغ من الكمال أعلاه ، وإن شأنه التواضع والسؤال في كلِّ حال ، وقيل : كان يستغفر ، لأنه غفر له ما تقدم وما تأخر بشرط الاستغفار ، وكذلك أمر به ، وكان يستكثر منه . ( 1 ) تحرف في ( م ) إلى : سعيد . ( 2 ) قوله : " عن أبيه " استدركناه من ( ظ 3 ) و ( عس ) و ( ل ) ، ومن " أطراف